أكثر من 14 عامًا من الخبرة في تصنيع أدوات المطبخ، وهي شركة متخصصة في تصنيع أجهزة ختم الطعام بالفراغ.
هل سيتم تتبيل اللحوم بشكل أسرع إذا تم تغليفها بالفراغ؟
س: هل التتبيلة المفرغة من الهواء مناسبة لجميع أنواع اللحوم، بما في ذلك المأكولات البحرية الرقيقة مثل الروبيان؟
ج: نعم، يُناسب معظم أنواع اللحوم والمأكولات البحرية، ولكن اضبط الوقت حسب درجة طراوتها. بالنسبة للقطع الصلبة (لحم البقر، لحم الخنزير)، يُسرّع التبخير؛ أما بالنسبة للقطع الرقيقة كالروبيان أو فيليه السمك، فيُناسبها أيضًا، ولكن لا يستغرق سوى 15-30 دقيقة (إفراط التتبيل قد يُحوّلها إلى طرية). تجنّب استخدامه مع المأكولات البحرية شديدة الطراوة، مثل الإسكالوب، لأن الضغط قد يُفسد قوامها.
س: هل يمكنني استخدام أكياس Ziploc العادية لتتبيل اللحوم المفرغة من الهواء، أم أنني بحاجة إلى أكياس تفريغ خاصة؟
ج: أكياس زيبلوك العادية مناسبة للاستخدام المؤقت ذي قوة شفط منخفضة (مثلاً، مع آلات الختم اليدوية)، لكنها ليست مثالية للختم طويل الأمد أو عالي الضغط. أكياس التفريغ الخاصة (مركبة من البولي إيثيلين والبولي أكريلونيتريل بوتادين ستايرين) أكثر سمكًا وإحكامًا ومقاومة لتآكل التتبيلة - فهي لا تتسرب أو تفقد قوة التفريغ مع مرور الوقت. عند استخدام زيبلوك، اختر الأنواع " المتينة " وتجنب التتبيلات الحمضية (الخل والحمضيات) التي قد تُضعف البلاستيك.
س: إذا لم يكن لدي جهاز تغليف طعام بالتفريغ، فهل يمكنني عصر الهواء يدويًا من الكيس لتسريع عملية تتبيل اللحوم؟
ج: الضغط الهوائي اليدوي مفيد (أفضل من الأكياس السائبة)، ولكنه لا يُضاهي الإغلاق المفرغ من الهواء. فهو يُزيل الهواء السطحي ولكنه يترك فقاعات صغيرة في ألياف اللحم، لذا تكون سرعة التتبيل أسرع بمرة ونصف إلى مرتين فقط (مقارنةً بمرتين إلى أربع مرات مع جهاز الإغلاق). لتحسين ذلك: أغلق كيس زيبلوك بإحكام تقريبًا، ثم اغمر الكيس في الماء (السحاب فوق الماء) لإخراج الهواء، ثم أغلقه تمامًا - يُحاكي هذا الضغط الجزئي المفرغ من الهواء.
س: هل التتبيلة المفرغة من الهواء تجعل اللحوم طرية جدًا أو مهروسة، خاصة بالنسبة للقطع الخالية من الدهون مثل صدور الدجاج؟
ج: قد يحدث ذلك إذا تم اختيار التوقيت بشكل غير صحيح. تحتوي قطع اللحم قليلة الدهون (مثل صدور الدجاج، وشرائح لحم الخنزير) على دهون أقل للحفاظ على قوامها ، كما أن الإفراط في التتبيل (أكثر من 4 ساعات) بالتتبيلات الحمضية قد يُسبب تحللًا مفرطًا للبروتينات. عالج هذه المشكلة بالالتزام بساعة أو ساعتين لتتبيل صدور الدجاج، أو استخدام تتبيلات أعشاب/زيتية (أقل قوة من التتبيلات الحمضية)، أو تقليل مدة التتبيل إلى النصف إذا كانت التتبيلة تحتوي على أناناس/مانجو (غنية بالإنزيمات).
س: ما هي المدة التي يجب أن أتبل فيها شريحة لحم سميكة (2 – 3 بوصات) مع الغلق المفرغ من الهواء لتجنب الإفراط في التتبيل؟
ج: لشرائح اللحم بسمك ٢-٣ بوصات (ريب آي، سيرلوين)، يُفضل تركها من ساعتين إلى ثلاث ساعات. في حال استخدام تتبيلة حمضية (مثل النبيذ الأحمر والخل)، حدد المدة بساعتين؛ أما في حال استخدام تتبيلات الأعشاب/الزيت (الثوم وزيت الزيتون)، فتمديد المدة إلى ٣ ساعات. لا تتبل شرائح اللحم السميكة أبدًا لأكثر من ٤ ساعات - حتى مع التغليف المفرغ من الهواء، قد تصبح الطبقة الخارجية طرية جدًا بينما يمتص الجزء الداخلي النكهة بشكل غير متساوٍ.
س: هل يؤثر نوع التتبيلة (حمضية، زيتية، عشبية) على سرعة عمل عملية التغليف بالتفريغ؟
ج: نعم ، التتبيلات الحمضية هي الأكثر فائدة. تُحلل التتبيلات الحمضية (الخل، الحمضيات، الزبادي) ألياف اللحوم، لذا يُساعد ضغط التفريغ على اختراقها أسرع بمرتين إلى أربع مرات. التتبيلات الزيتية أو العشبية (زيت الزيتون + إكليل الجبل) أكثر كثافة، لذا تزداد السرعة بمقدار 1.5 إلى مرتين (أضف ملعقة صغيرة من عصير الليمون إلى التتبيلات الزيتية لزيادة الاختراق). التتبيلات الجافة ذات السوائل القليلة تُحقق أقل زيادة في السرعة ، إذ يُساعد التفريغ على التصاق التتبيلة بإحكام، وليس على امتصاصها بشكل أسرع.
س: هل يمكنني تجميد اللحوم المتبلة المفرغة من الهواء مباشرة، أم يجب عليّ التتبيل أولاً ثم التجميد؟
ج: يمكنكِ القيام بكلا الطريقتين، لكن " التتبيل أولاً ثم التجميد " أفضل للنكهة. في حالة التجميد المباشر: احفظي اللحم مع التتبيلة في كيس مفرغ من الهواء، ثم جمّديه - ستمتص النكهة ببطء أثناء ذوبانه (أذيبيه في الثلاجة لمدة ٢٤ ساعة، وسيصبح متبلاً ). في حالة التتبيل أولاً: انقعيه للمدة الموصى بها (مثلاً، ساعتين لشريحة اللحم)، ثم جمّديه - هذا يضمن امتصاص النكهة بالكامل قبل التجميد، دون خطر الإفراط في التتبيل أثناء إذابته.
س: لماذا لا يزال طعم اللحوم المتبلة المفرغة من الهواء غير متساوٍ - هل أفتقد خطوة؟
الأسباب الشائعة تشمل: 1) لم يغطي التتبيلة اللحم بالتساوي (دلك الكيس لمدة 30 ثانية بعد الإغلاق لنشر التتبيلة) ؛ 2) بقيت جيوب هوائية (تحقق من الكيس بحثًا عن انتفاخات - أعد إغلاقه إذا لزم الأمر) ؛ 3) كان اللحم سميكًا جدًا (قم بتقطيع القطع السميكة إلى قطع أصغر أو اثقب 2 - 3 ثقوب صغيرة بالشوكة للسماح للتتبيلة بالوصول إلى المركز) ؛ 4) كان وقت التتبيلة قصيرًا جدًا (تمديده لمدة 30 دقيقة للحصول على نكهة غير متساوية).
س: هل التتبيلة المفرغة من الهواء آمنة للحوم النيئة؟ هل عليّ القلق بشأن نمو البكتيريا؟
ج: من الآمن اتباع قواعد درجة الحرارة. اللحوم النيئة مع التتبيلة في كيس مفرغ من الهواء تُعدّ بيئة منخفضة الأكسجين ، وهذا يُبطئ نمو معظم البكتيريا، ولكنه قد يسمح بنمو البكتيريا الضارة (مثل كلوستريديوم البوتولينوم) إذا تُركت في درجة حرارة الغرفة. احرص دائمًا على التتبيل في الثلاجة (من 0 إلى 4 درجات مئوية ) واستخدمها خلال: 24 ساعة للدواجن/المأكولات البحرية، و48 ساعة للحوم البقر/لحم الخنزير. لا تتبلها أبدًا في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعة.
س: ما مقدار الوقت الذي يمكنني توفيره بالفعل باستخدام التتبيلة المفرغة من الهواء مقارنة بالتتبيلة في الثلاجة؟
ج: متوسط الوقت المُوَفَّر هو ٥٠-٧٥ ٪ . على سبيل المثال: ١) صدور الدجاج: ٤ ساعات (التقليدية) → ١-٢ ساعة (مُغلَّفة بالتفريغ)؛ ٢) شريحة لحم سميكة: ٨ ساعات (التقليدية) → ٢-٣ ساعات (مُغلَّفة بالتفريغ)؛ ٣) شرائح لحم الخنزير: ٦ ساعات ( التقليدية ) →1.5 – 2.5 ساعة (مُغلَّف بالتفريغ)؛ 4) الروبيان: ساعتان (تقليدي) →15 ٣٠ دقيقة (مُغلَّفة بالتفريغ). كلما كانت التتبيلة أكثر حمضيةً واللحم أرق، كلما وفرتِ وقتًا أطول .